تفاصيل محاولات تعويم السفينة الجانحة في قناة السويس

img


تعديل حجم الخط

تُستأنف اليوم محاولات قطر السفينة الجانحة في قناة السويس، حيث استعانت الجهات المختصة حسب رئيس هيئة القناة في محاولاتها الأخيرة لقطر السفينة بتسع قاطرات لتنفيذ المهمة، وذلك في أعقاب الانتهاء من أشغال الحفر في مقدمة السفينة، حيث تتطلب مناورات القطر توافر عدة عوامل مساعدة أبرزها اتجاهُ الرياح والمد والجزر، ما يجعلها عملية فنية معقدة.

من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الولايات المتحدة تمتلك معدات وإمكانات ليست لدى معظم الدول وأنها تبحث كيفية المساعدة في حل الوضع في قناة السويس، وبحسب بيان صادر من البنتاغون: “لقد عرضنا ونحن مستعدون لمساعدة مصر وسنتطلع إلى دعم أي طلب محدد نتلقاه”.

يُذكر أن الجهات المختصة كانت قد استعانت بتسع قاطرات لتنفيذ المهمة بعد الانتهاء من أشغال الحفر في مقدمة السفينة، في حين قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن إدارة بايدن تراقب تأثير السفينة العالقة في قناة السويس على أسواق الطاقة وستستجيب للوضع إذا لزم الأمر، مضيفة أنها على تواصل مع السلطات المصرية بشأن حل المسألة وتقديم المساعدة اللازمة.

من جهتها، أعلنت الشركة المشغلة للسفينة الجانحة فشل جهود تعويمها في وقت سابق الجمعة.

وقالت إن التحقيقات الأولية تستبعد أي خلل في المحرك تسبب بجنوحها، مؤكدة أن مرشدين من هيئة قناة السويس كانا على متنها وقت الحادث، ومن المنتظر وصول قاطرتين إضافيتين في 28 مارس للمساعدة في إعادة تعويم السفينة في قناة السويس.

يُذكر أن الفريق مهاب مميش، مستشار الرئيس المصري لمشروعات قناة السويس، قال مساء الخميس إن حركة الملاحة ستُستأنف في غضون 48 إلى 72 ساعة كحد أقصى، مؤكداً أن لديه خبرة في العديد من عمليات الإنقاذ المماثلة، وأنه يعرف كل شبر من القناة.

جائت هذه التصريحات بعدما قالت شركة “سميت سالفدج” الهولندية التي كلّفتها مجموعة “إيفرغرين مارين كورب” المشغّلة للسفينة المساعدة في التعويم فإن العملية قد تستغرق “أياماً أو حتى أسابيع”، حيث عيّنت “إيفرغرين” فرق خبراء من “سميت سالفدج” لكن أيضا من الشركة اليابانية “نيبون سالفدج” من أجل وضع “خطة أكثر فعالية” لإخراج السفينة.

وفي الختام، يُذكر أن قناة السويس تؤمن عبور 10% من حركة التجارة البحرية الدولية، وتشكّل صلة وصل بين أوروبا وآسيا، حيث ذكر بيورنار تونهوغن من مكتب “رايستاد” أن التبعات على الأسعار ستكون رهن فترة التعطيل موضحا لوكالة “فرانس برس” أنه “يرجح أن تكون الآثار ضعيفة وموقتة”.